نكمل حوارنا معكم أيها الأزواج الصالحون بعدما تطرقنا للجزء الأول وتعرفنا على أهمية سلسلة إصلاح البيوت في بناء أسرة صالح وأطفال أسوياء نستكمل معكم الدعامات الأخرى التي تساعد كل زوجين في صلاح بيتهما والوصول معا إلى شاطئ الأمان والنعيم بحياة زوجية هادئة وألفة نفسية رسمها الله وبلغ عنها لكل زوجين في قوله تعالى”وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ” (21).
سلسلة إصلاح البيوت… الجزء الأول انقر هنا
كما يمكنك أيضا الاستفاد من هذا الموضوع: 5 أمور هامة تؤثر على العلاقة الحميمية
سلسلة إصلاح البيوت…الجزء الثاني
الملاطفة والممازحة بين الزوجين
بعض الأزواج يعتقدون أن مهمتهم تقتصر على توفير الطعام والشراب ولوازم الحياة الضرورية فحس، فنراه يعتني بالجانب المادي وينسى الجانب العاطفي في الحياة الزوجية، ينسى مداعبة زوجته لكس حها، ينسى ملاعتها وممازحتها للترفيه عنها مع أن ذلك هام جدا في أي علاقة زوجية حيث يثبت دعائم وأركان الحب بين الزوجين.

والرغم من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كان على عاتقه من مهام الدعوة ما تنوأ به الجبال إلا أنه أبدا لم يهمل ها الجانب الهام في حياة زوجاته على كثرتهن وخاصة تجاه زوجة الصغيرة وحديثة السن عائشة رضى الله عنها فنراه كثيرا ما يمازحها ويلاعبها فتارة يتسابقا وتسابقه عائشة ثم يتسابقا فيسبقها ويقول لها” هذه بتلك”.
فكان يعتنى بهن خير عناية ويقول النبي”كل شيئ يلهو به بن آدم فهو باطل إلا ثلاث، رميه عن قوسه، وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله، فإنهن من الحق” رواه الطبراني.
وهو الذي قال لجابر بن عبد الله حينما سأله عن زوجته” أبكر هي أم ثيب” فقال “ثيبا” فرد عليه يستحثه على نكاح الابكار قائلا “أفلا بكر تلاعبها وتلاعبك”

إذن عليكما أيها الزوجان عدم تجاهل هذه النقطة وهناك عدة امور قد تساعد على الملاطفة والممازحة فمثلا:
- يمكنكما اختيار اسم دلع لكلا منكما تنادون به بعضكما كنوع من الود.
- اللعب معا والضحك والممازحة.
- التقبيل والاحتضان بين ساعة وأخرى.
- الابتسام والتدلل واللطف والإيماءات العاطفية فيما بينكما.
- الغزل وذكر محاسن الزوج لزوجته والعكس.
تابع سلسلة إصلاح البيوت على الفيس بوك اضغط هنا

أنا كاتبة محتوى متخصصة في شؤون المرأة العربية، أعمل على تقديم معلومات موثوقة، محدثة، وبأسلوب مبسّط يساعد المرأة على اتخاذ قرارات واعية في مختلف مراحل حياتها.
أؤمن أن المعرفة الصحيحة هي أساس الثقة، لذلك أحرص دائمًا على أن يكون المحتوى قائمًا على مصادر موثوقة ومناسبًا لواقع المرأة العربية.
أشارك في موسوعة المرأة العربية بمقالات تغطي مجالات متعددة تشمل الحمل والولادة، الأمومة والطفولة، صحة المرأة، الجمال والعناية، بالإضافة إلى الأزياء والموضة. يتم إعداد المحتوى بعناية ليتوازن بين الدقة العلمية واللغة السهلة، مع مراعاة تقديم نصائح عملية قابلة للتطبيق في الحياة اليومية.
أهتم بتحديث المقالات باستمرار لمواكبة التطورات الحديثة، خاصة في الموضوعات التي تتغير بمرور الوقت مثل الموضة، العناية بالبشرة، ونمط الحياة. كما يتم التركيز على تحسين جودة المحتوى بما يتوافق مع معايير محركات البحث، مع الحفاظ على قيمة حقيقية للقارئة بعيدًا عن المبالغة أو المعلومات غير الدقيقة.
هدفي من خلال الكتابة في موسوعة المرأة العربية هو أن تكون مرجعًا موثوقًا لكل امرأة تبحث عن معلومة صحيحة، ونصيحة صادقة، ومحتوى يحترم عقلها ويواكب احتياجاتها.
تهتم رانيا حنفي بتقديم محتوى يحترم عقل القارئة ويعتمد على المعلومة الدقيقة بعيدًا عن المبالغة أو التضليل.
جميع المقالات المنشورة يتم إعدادها وتحديثها وفق أفضل الممارسات التحريرية، مع الاعتماد على مصادر موثوقة، ومراجعتها دوريًا لضمان دقة المعلومات.
