سوف نفتح معكم بابا مهما ألا وهو سلسلة إصلاح البيوت،
حيث جعل الله عز وجل العلاقة الزوجية من أشرف وأنقى العلاقات ووصفها في كتابه الكريم بوصف رائع
حيث أنعم على الإنسان بنعمة الزواج وجعلها آية من آياته سبحانه وتعالى في كتابة
فقال “وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ” (21)
ثم بعث لنا محمدا مبشرا ونيرا وهاديا منيرا فجعله قدوة لنا في التمسك بالآداب والقيم والخلق الزوجي القويم مع جميع زوجاته
حيث كان خير زوج لأزواجه وخير أب لأولاده فعلم الأزواج كيف تكون العشرة الطيبة لزوجاتهم،
فقال” خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي”
فكان صلى الله عليه وسلم رحيما بزوجاته عليما بطبائعهن مقدرا لحاجاتهن كبنات حواء
فلم يكن عنيفا ولا قاسيا ولم يكن جبارا ولا متسلطا بل كان الرحمة المهداة والنعمة المسداةوالقلب الرحيم.
كيف نصلح بيوتنا؟
فإنه صلى الله عليه وسلم لم يرفع يده قط ليضرب أحد زوجاته ولم يخرج من فمه قط لفظا يؤذيهن فإنه كان لا يحب الفحش والتفحش ويكره البذاء كراهته للكفروكان في مهنة أهله فأين أنت معشر الأزواج من قدوتكم وكيف صار حالكم من بعده تدانت الدنيا بين أيديكم واخترتم الفحش والقسوة وبدلتم دين الله في معاملة أزواجكن إلا من رحم ربي.
دعونا نطرح لكم هذذه السلسلة النافعة بإذن الله بين أيديكم وهي سلسلة صلاح البيوت لعل فينا من يستمع القول فيتبع أحسنه ولعل بيننا من يبحث عن نصيحة فمن خلال هذه السلسلة سوف نستعين بخلق النبي المصطفى والسلف الصالح والحكماءوالعلماء المهتدين وكيفية معاملة الأزواج من خلالهن من أجل بناء بيت مسلم متين ومن ثم أبناء أسوياء.

هذه الموضوعات هامة جدا لكل زوجين
كيف تتعاملين مع غيرة حماتك على زوجك
سلسلة إصلاح البيوت
الجزء الأول
تزينا لبعضكما يرحمكم الله
كما تحب أيها الزوج أن تتزين لك زوجتك فعليك أنت أيضا أن تتزين لها فإن العين أول ما يقع تأثيره في القلب فعليكما أن تكونا في أحسن صورة حيث أن كلاكما يتاثر شدة التـأثر بالمنظر الخارجي لشريك حياته فكيف كان حالكما قبل الزواج وأثناء فترة الخطوة بالطبع كنتم في أحسن عيئة وأجمل ثياب فلماذا تبدل الوضع عد الزواج؟
ما الذي تغير؟ الأولى أن يبى كلا الزوجين على نفس المظهر ولا يهملا في هيئتهما يقول ابن عباس رضي الله عنه “إني لأتزين لأمرتي كما أحب أن تتزين لي”.
وقد جاءت امرأة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه تشتكي زوجها وطلبت منه أن يطلقها فبعث عمر للرجل يستدعيه فدخل الرجل عليه فوجده رث الثياب أي متسخ كثيف الشعر غير مهتم بنظافته وهيئته فأمر عمر رجاله أن يأخذوا الرجل فيغيروا ثيابه ويأمرونه أن يغتسل وينظم شعره فلما فعل هذا أدخله على زوجته فلما دخل عليها لم تعرفه في الوهلة الأولى غاستحت منه فقال لها إنني زوجك ألا تعرفيني؟ فلما رفعت وجهها ورأته هكذا فرحت كثيرا وعلمت أن عمر هو الذي أصلح هيئته ليصلح البيت كله فقال عمر فيها” والله إنهن ليحببن أن تتزينوا لهن كما تحبون أن يتزين لكم”.
كما أن ديننا الحنيف يأمرنا نساءا ورجالا بالإعتناء بنظافتنا الشخصية وهيئتنا لذلك يج ألا نغفل هذه الخطوة الهامة والتي من فرط أهميتها بدأنا بها سلسلة إصلاح البيوت لعل منكم من يستمع القول فيتبع أحسنه.
تابعوا جميع الأجزاء من خلال صفحة الفيس بوك اضغط هنا

أنا كاتبة محتوى متخصصة في شؤون المرأة العربية، أعمل على تقديم معلومات موثوقة، محدثة، وبأسلوب مبسّط يساعد المرأة على اتخاذ قرارات واعية في مختلف مراحل حياتها.
أؤمن أن المعرفة الصحيحة هي أساس الثقة، لذلك أحرص دائمًا على أن يكون المحتوى قائمًا على مصادر موثوقة ومناسبًا لواقع المرأة العربية.
أشارك في موسوعة المرأة العربية بمقالات تغطي مجالات متعددة تشمل الحمل والولادة، الأمومة والطفولة، صحة المرأة، الجمال والعناية، بالإضافة إلى الأزياء والموضة. يتم إعداد المحتوى بعناية ليتوازن بين الدقة العلمية واللغة السهلة، مع مراعاة تقديم نصائح عملية قابلة للتطبيق في الحياة اليومية.
أهتم بتحديث المقالات باستمرار لمواكبة التطورات الحديثة، خاصة في الموضوعات التي تتغير بمرور الوقت مثل الموضة، العناية بالبشرة، ونمط الحياة. كما يتم التركيز على تحسين جودة المحتوى بما يتوافق مع معايير محركات البحث، مع الحفاظ على قيمة حقيقية للقارئة بعيدًا عن المبالغة أو المعلومات غير الدقيقة.
هدفي من خلال الكتابة في موسوعة المرأة العربية هو أن تكون مرجعًا موثوقًا لكل امرأة تبحث عن معلومة صحيحة، ونصيحة صادقة، ومحتوى يحترم عقلها ويواكب احتياجاتها.
تهتم رانيا حنفي بتقديم محتوى يحترم عقل القارئة ويعتمد على المعلومة الدقيقة بعيدًا عن المبالغة أو التضليل.
جميع المقالات المنشورة يتم إعدادها وتحديثها وفق أفضل الممارسات التحريرية، مع الاعتماد على مصادر موثوقة، ومراجعتها دوريًا لضمان دقة المعلومات.
